منتديات حجازة التعليمية
ضيفنا الكريم
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
أهلاً بك بين اخوانك واخواتك
آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
حيـاك الله
نتمنى أن نراك بيننا للتسجيل
مع خالص التحية بدوام الصحه والسعاده
ادارة منتديات مدرسة حجازةالثانوية المشتركة



 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحــــب.......عـذااااااااااااب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود الصعيدي
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 699
العمر : 48
العمل/الترفيه : مجال المحاماة
المزاج : مرح
نقاط : 3804
تاريخ التسجيل : 25/02/2010

مُساهمةموضوع: الحــــب.......عـذااااااااااااب   الأربعاء يوليو 14, 2010 6:22 pm


هذا الموضوع ليس موجه للعشاق فقط
!
بل هو لكُل قلب ينبض بالحياة
,
فالقلب هو موطن المشاعر
, وسيد المشاعر هو الحب
الذي إذا لم يستعمل في غير مواضعه التي أمر الله - سبحانه - بها ,
دمّر الإنسان تدميرًا ، نعم أنا لاأبالغ فقط كونوا معي حتى النهاية
.


الحب المحرم
أمر إستفحل أمره في المجتمع ،
أمر لويعلم فاعليه شدة خطره على النفس والدين والمجتمع ككُل
لما تجرأ على فعله ، وهو الذي جعل الحب ذاك الذي نعتبره هو الحياة ،
فـ لولا الحب لكانت حياتنا باهته بـ ألوآن أحادية ، والحب رسم أجمل صورة بأجمل لون ،
ولكن ماذا سيحصل لمن سيستعمل تلك الألوان الجميلة في غير
مواضعها ستتشوه الوحة وتغدو الحياة رأس على عقب .





قلوب تحترق !
من تعلق بغير الله عُذب به




قال الشاعر :

فما فى الأرض أشقى من محب
..................
وإن وحد الهوى حلو المذاق
تـــراه باكيــــــــا فى كل حــــــين
................. يخاف فرقـــــة أو لــ إشتياق


الله عزّوجل جعل هذا الحب وسيلة من وسائل التقرب إليه ،
فإن إستخدمناه فيما لايرضيه ، سيعذبنا به .

قال تعالى : [
إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ]




قصص العشاق !
والتعاسة
قال تعالى " فاقصص القصص لعلهم يتفكرون "



- أحببت معلمتي وعشقتها حد الجنون ، حتى وقعنا في مالا تحمد عقباه !

كرهت نفسي بعدها
، أشمئز من روحي .

-
أحببت أحد أقاربي وأصبحت حياتي هو لا أستلذ بطعام ولاأهنئ بـ نوم
وذهني وعقلي معطلًا سوى منه ، في دراستي أخفقت ،
بل حتى صلاتي لاأخشع بها فقط أركع واسجد هكذا عادة
!

أستمتع فقط بالجلوس وحدي لأتخيل هذا الحبيب والشيطان معي
!
من حولي لاأهتم بهم أولهم والداي أمي وأبي
! ماذا أفعل ؟

-
عندما أراد الأسبان إغتصاب الأندلس أرسلوا الجواسيس ليروا حال المسلمين
وكيفية غزوهم ، ذهبوا وشاهدوا شاب يصلي ويقرأ القرآن ، رجع الجواسيس
وقالوا : لايمكن أن ننتصر على المسلمين إنهم أقوياء ، وبعد أعوام ، ذهبوا ،
وشاهدوا فتى مع فتاة ، وعادوا سريعًا وقالوا : الأن ننتصر عليهم .

-
شخص عشق غلام يُدعى أسلم مما ادى هذا العشق الى ان مرض هذا الرجل بسبب عشقه لهذا الغلام
فكان على فراش الموت يدعو اسلم فقام الناس ونادوا على اسلم وقالوا له عاود هذا الرجل لعله ان يشفي من مرضه ,
فلما قدم اسلم اليه تردد ثم رجع فورا فنادى هذا الرجل اسلم فقال :

يااسلم يا اسلم ياراحة العليلي
.........................
ويا شفاء المدنف النحيلي
حبك اشهى الى فؤادي
......................... من رحمة الخالق الجليلي


ثم مات هذا الرجل و- العياذ بالله - وهو يردد هذا البيت .


- شاب في مقتبل عمره .. أحب شاباً أخر .. ما الذي حدث .. !
كان في هدى ونعمة من الله عزّوجل .. ولكن بعد حبه لشخص آخر ..
أخذ في مجاراته بما يفعل فاستمع للأغاني .. والسهر طول الليالي ولا يستغني عنه لا في حضر ولا سفر !
يبكي الدم إذا أطال في الغياب عنه .. إذا مرض فهو يمرض معه ..
ضياع للوقت في معصية الله .. وفي النهاية أعدكم بأنهم سوف يتفرقون طال الزمان أو قصر
لان ما بُني على باطل فهو باطل .. كيف ذلك .. ؟
أساس حبهم ليس الحب في الله وإنما الحب في الشيطان
,
أساس الحب هنا يكون الإعجاب بالجسد .

عبرة
اذكر إليك هذه القصة يا اخيتي فلعلها تعينك على الخروج من مأزق الحب إن كنت من وقعت فى شباكه ،
ولعلها تكون لمحة نذير إن كنت ممن عفاك الله من هذا الداء ...
قالت المعشوقة الصريعة ... كانت البداية نظرة إعجاب عفوية ... تبعتها ابتسامة ندية ...
ثم تطورت إلى قصة حب وهمية ... قالت وهى تذرف دموع الندم اوهمنى انه يحبني وسيتقدم لخطبتي ،
طلب منى رؤيتي ... رفضت ... ضعفت بقطع العلاقة ...
بعثت له صورتي مع رسالة غرامية معطرة ... طلب منى أن اخرج معه ...
رفضت بشدة ، هددني بالصور والرسائل المعطرة ... خرجت معه على أن أعود !
وبالفعل عدت وأنا احمل العار .. وعندما قلت له الزواج قال لي ( زواج أيه يا ابله )
فقلت له " حرام عليك " فقال لي ( حرام إيه اللي يخرج معي يخرج مع غيري ...
بعد أذنك فيه ميعاد مع صيده ثانية ) . انتهت القصة .

أسمعت أختاه ... أترضين بعد هذا كله ،
إن تكوني فريسة مثل هذه لذئب يأكل لحمك .


الذئب يأكل كل شاه صادها فى خفية
صوني عفافك يا فتاه وشمري للجنة
فالحسن من نعم الإله وشكرها بالعفة



إن القلب غاليًا
فحفظه



هؤلاء العشاق ضاقت عليهم الارض بما رحبت ، رفضوا الابحار في الكون وارجائه ،
تركوا الحرية واختاروا لقلوبهم العبودية ، لم ترضى له انهزاميتهم الا بالقيود
فلم تنجو ذرة من ذرات كيانهم الا والقيد يكبلها و ..... الاغلال تحاصرها .
متى كان الحب ذاك المعنى الوديع , وحشًا يمزق ويحرق القلب ؟
الحب جعله الله رحمه بين الناس وجعل له مواضعه فيحب كُل شي يحبه
الله ويحب لأجله سبحانه يحب أمه وأباه قربة إلى الله يحب الناس قربة إلى الله
الحب إن صرف لغير الله سيدمر المجتمع وسيدمر الدين ليصل إلى الكفر
وسيدمر الروح وسيدمر إستمتاعه بالحياة وماحوتها من ملذات مباحه !
الله عزّوجل عاجل بنعيم من استخدمه فيما يرضيه في الدنيا وهو سعادة ولذة لاتضاهيها سعادة ،
ونعيم في الأخره مالا عين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر على قلب بشر .
نعم السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظله ممن وضعو الحب موضعه :
رجلان تحابا في الله ، اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، وينطبق هذا على النساء ،
وأسمى وأروع وأنقى ذاك الحب هو محبته سبحانه فهو نعيم لايظاهيه أي نعمه ،
والذي يحب الله من أعماق قلبه بحيث يكون هو كُل شيء يريد يفعل أمر ما ،
يفكر أيحبه الله هذا الفعل أم لا ؟ ومن فعل ذلك سيحبه الله
.
*
العجب ليس من عبد ذليل يحب رب جليل
ولكن العجب من رب جليل يحب عبد ذليل




هات يدك .
أسبابه وطرق النجاة منه .




- التوبة إلى الله وتجديدها .

اذا كنت تعلم أن العشق حراما ... فها هي أبواب التوبة على مصرعيها أمامك ولا تحزن ..
فقد قال تعالى " كتب ربكم على نفسه الرحمة انه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فانه غفور رحيم "
- فراغ القلب من الإيمان به .
اتانى هواها قبل أن اعرف الهوى ... فصادف قلبا خاليا فتمكن
- الدعاء بالثبات على الدين [ اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ]
- الانشغال بحب الله تعالى وذكره عن حب المعشوق وذكره
،
لقد اخبرنا ابن القيم رحمه الله :
[ لا يمكن أن يجتمع فى القلب حب الرحمن الأعلى ،
وعشق الصور ، بل هما ضدان لا يتلاقيان ]
يقول أحد السلف عن لذة محبة الله :
لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف .
- إخراج القلب من فراغه
... فلقد قال السلف الصالح
[ العشق حركة قلب فارغ ... اى فارغا مما سوى معشوقه ]
- الإصرار في مقاومة النفس من الوقوع فى داء الحب العاطفي

قال تعالى : " كذلك لتصرف عنك السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين "
- مصاحبة الصالحين والبعد عن الفاسدين .
- عدم الركون إلى الغفلة عن تعاليم الإسلام الصحيحه

فقد قال ابن القيم : [ عشق الصور مضاد للتوحيد ..
لا يقع فى شباكه الا من غفل عن الله ]
- عدم التفكير فى المعشوق ومحاسنه ,
بل إن شئت فتذكر معايبه حتى يبتعد عن فكرك .
عجبا
إن من دواعي الاندهاش والعجب
إن بعض الفتيات تعلم إن عشيقها يكذب عليها ...
وهى رغم هذا تواصل العبث بالنار
.



نهاية
إقتباسات مقولات عن الحب المحرم


اقتباس:



أما أنت .. ممن امتلأت قلوبهم بذكر الله ... ولست من العاشقين ...
فأني ابعث إليك... بهمسات تحذير من الوقوع فى العشق ...
فلقد قال لي احد العشاق عندما سألته عن الذى استفادة
" العشق أوله لذة وهيامه وأوسطه سامة وأخره ندامة وبعد هذا كله تقع عليك آثامه "
اقتباس:



الحب أول ما يكون لجاجة... ياتى بها وتسوقه الأقدار
حتى اذا حاض الفتى لجج الهوى... جاءت أمور لا تطاق كبار
اقتباس:



[ الحب أوله لذة بعناء ... وأوسطه سقم بلا رخاء... وأخره قتل بلا دواء ]
اقتباس:



وأخيرا التائب من العشق والهيام .. إياك أن تعرض عن النصح كان النصح
ما قيل لك ... وإياك أن تندم على ذنب عظيم قد أثقلك ...
يا واقعا فى شباك الحب ما أجهلك ؟ إلى متى تغتر بالذي أمهلك ...
كأنك قد ظننت انه قد أهملك... فكأنك بالموت قد جاء بك وأنهلك ...
واذا الرحيل وقد أفزعك الملك... أسرك الشيطان بوسوا سه وعرقلك .
اقتباس:



العاطفة .. وما أدراك بها .. ذلك الجوهر الذي يكمن تواجده في القلوب .. يحرك كامل الجسد بدون أن تشعر بها يسيطر أغلب الأوقات على العقل فيعميه عن رؤية الحق ..


اقتباس:



قال بعض الفلاسفة : [ لم أر حقا أشبه بباطل ولاباطلا أشبه بحق من العشق .. هزله جد وجده هزل .. وأوله لعب وآخره عطب ]
كتاب ذم الهوى ص 214 - بإختصار بسيط -
اقتباس:



إن العشق المحرم إذا تمكن من القلب واستحكم وقوى سلطانه
أفسد الذهن وأحدث الوسواس ..
اقتباس:



ولقد قال محمد بن أبى بكر الدمشقي [ إن آفات الدنيا والآخرة أسرع
إلى عشاق الصور من النار فى يابس الحطب ]
اقتباس:



لا أظن العشق إلا من غثاءْ
أوقع الشيطان فيه الأبرياءْ
دون علم منهمُ عنه بأن العشق
بؤس وعناء وهراءْ وعذاب
وجهه خُط عليه لست إلا
من نصيب الأشقياءْ
وجهه ليل غدافي وكم
قد تردت فيه هامات النقاءْ
غرهم منه بريق زوقته
ألسن السوء وجوق الأدعياءْ
كيف لا أهتم منهم
فأصوغ من فؤادي
ومضات من دواءْ
علها ترسم عطرا تحتويه بسمة
السعد وطهر وهناءْ
علها تزرع فيهم زهرة العفة مسكا
ونشيدا كالصفاءْ
كصباح يبني الدين ويذكي
غرة الأخلاق صرحا
وحداءْ ليعودوا عن دروب الخزي
والعشق الدنيء فيكونوا
أتقياءْ ويجدّوا
في طلاب العلم حتى
تعزف الدنيا لحون الكبرياءْ
ويعيدوا ذكرى سعدٍ
والمثنى كيف كانوا
في المعالي عظماءْ
إن أردتم ياشبابا
نيل عزٍ فاحذروا العشق
وزيغ الخبثاءْ






مخرج :

إذا أدركت أســرآر الحيـاة فلن تجد
أجدر بالحب
أكثر من «الله»
فأكثر من ذكره , وأدم شكره
واحفظ عهده , وقف عند أمره ونهيه ,
فمن لك سوآه وكم له سوآك -
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحــــب.......عـذااااااااااااب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حجازة التعليمية :: الطرائف والتسليه والترفيه :: الادب والشعر والكتاب-
انتقل الى: