منتديات حجازة التعليمية
ضيفنا الكريم
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
أهلاً بك بين اخوانك واخواتك
آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
حيـاك الله
نتمنى أن نراك بيننا للتسجيل
مع خالص التحية بدوام الصحه والسعاده
ادارة منتديات مدرسة حجازةالثانوية المشتركة



 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دور الصحابة بانطلاقة الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسامه جاد
مشرف سوبر
مشرف سوبر
avatar

ذكر عدد الرسائل : 3356
العمر : 46
العمل/الترفيه : معلم اول احياء وعلوم بيئه وجيولوجيا
نقاط : 11207
تاريخ التسجيل : 14/02/2009

مُساهمةموضوع: دور الصحابة بانطلاقة الاسلام   الأحد يناير 17, 2010 7:40 pm



دور الصحابة بانطلاقة الإسلام

ما من مسلم سوي سليم العقيدة والنوايا وغير مدفوع يستطيع أن ينال أو يقلل من دور الصحابة في مطلع الدعوة الإسلامية وفضلهم على الأمة من خلال تبني نشر نور الإسلام وسنحاول الاستمرار في سرد محطات من السيرة ردا على مساعي بعض مرضى النفوس الحاقدين على الإسلام الحقيقي المنتهل من النبع والذين يحاولون جعل حراك الرسالة مقتصرا بمجهود فئوي وليس جمعي مدعين إن أهل بيت النبي هو لوحدهم أصحاب فضل على الإسلام على عكس ما ارسي لنا فهنالك الكثير الكثير من دعائم التواضع والمحبة على جنح الزهد والتورع وانهم كانوا يرون أنفسهم بين الصحابة فذلك الذي أرسته تلك العترة الطاهرة ولا مجال هنا لذكر كثيرا منه وسنقتصر على شهادة وقول سيدنا علي أبا الحسن والحسين رضوان الله عليهم الذي قال مذكّرا وهو على المنبر وفي خلافته متسائلا من أشجع الناس؟؟ فرد بنفسه إن أشجع الناس هو أبى بكر مبررا ذلك بذكر دور أبى بكر رضي الله عنه وشجاعته في التصدي لحادثة الاعتداء على النبي من قبل المشركين ودوره حين كان أول من فاء إلى النبي في يوم أحد وقد أرسى كرم الله وجهه الاحترام والتوقير لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم على عكس من يوحي بخبث لتعويم دور الصحابة متسائلا بين الفينة والأخرى عن سبب التركيز على دور الصحابة رضوان الله عليهم وما أهمية تواجدهم إن كانوا أصحابا وحسب وكأن دولة الإسلام لم تبنى على كواهلهم الشريفة ولم يساهم فيها مع النبي إلا القليل !!فنقول هنا إن دور الصحابة كان تكافليا على جنح التضحية بالغالي والرخيص ابتداء من المخاطرة بالأرواح والأنفس وحتى المهاجرة وترك الديار والكيان والفرار على جنح الهجرة والعوز ثم فداء النبي ورسالة الإسلام من نطق الشهادة حتى الممات على جنح الجهاد بالغزوات التي دعمت تلك الدولة الفتية ثم المضي في ذلك على جنح الإيمان بعرى فتح منير كبير ابتدأ بتنوير مكة واستمر بنشر النور حتى طال بأذرع الشجعان من الصحابة والتابعين ومن تلاهم جل هذه الحدباء لهذا أردنا التركيز على سير أولئك الرجال أحياءً لأدوارهم الطيبة التي أرست الجهاد بفداء نبيل قلما وجد وافلح من قبل ومن بعد .
غزوة المُرَيسيع
لقد كانت تلك الغزوة على بنو المصطلق ورئيسهم هو الحارث بن أبي ضرار والتي حدثت في شعبان من سنة ست للهجرة إذ كان خروج الرسول صلى الله عليه وسلم فيها لليلتين خلتا من شعبان وقد خرج معه فيها جماعة من المنافقين لم يكونوا قد اشتركوا بغزوة من قبل فلما بلغ الحارث ومن معه أخبار مسير الغزوة إليهم خافوا خوفا شديدا وهرب وتفرق عنهم من كان معهم من العرب فوصل الرسول إلى المريسيع وهو ماء في ناحية قديد إلى الساحل فصف الرسول أصحابه وراية المهاجرين بيد أبى بكر وراية الأنصار بيد سعد بن أبي عبادة فتراموا بالنبل ساعة ثم أمر الرسول فحملوا حملة رجل واحد فكانت النصرة وانهزم المشركون وقتل من قتل وسبى الرسول النساء والذراري والنعم والشاء ولم يقتل من المسلمين إلا رجل واحد قتل خطأ وقد كان ممن سبي جويرية بنت الحارث سيد القوم والتي تزوجها النبي فأطلق المسلمون بسبب هذا الزواج مائة أهل بيت من بني المصطلق قد اسلموا وقالوا أصهار النبي(زاد المعاد2/112/113ابن هشام2/295/299)
سرية عبد الرحمن بن عوف
وهي إلى دومة الجندل وقد جرت في شعبان سنة ست للهجرة حين أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن عوف وبعض الصحابة رضي الله عنهم أجمعين إلى ديار الاصبغ وهو ملك بنو كلب بدومة الجندل وكان وقد أقعد عبد الرحمن بين يديه وعممه وأوصاه بأحسن الأمور في الحرب وقال له إن أطاعوك فتزوج ابنة ملكهم فلما وصل إليهم مكث يدعوهم إلى الإسلام فاسلم القوم وتزوج عبد الرحمن تماضر بنت الاصبغ وهي التي أنجبت فيما بعد أبي سلمة رضي الله عنه.
سرية علي بن أبي طالب
وهي الى بني سعد بفدك ورئيسهم هو وبر بن عليم وقد جرت في شعبان سنة ست للهجرة حين سمع الرسول صلى الله عليه وسلم بان بها جمعا يريدون أن يمدوا اليهود فبعث إليهم عليا رضي الله عنه في مائتي رجل من الصحابة رضوان الله عليهم فكانوا يسيرون بالليل ويكمنون بالنهار فأصابوا عينا لبني سعد فدلهم على موضع تجمع القوم فأغار عليهم علي والصحابة فأصابوا خمسمائة بعير والفي شاة وهربت بنو سعد بالظعن.
سرية أبي بكر الصديق
وهي الى وادي القرى وقد جرت في رمضان سنة ست للهجرة فقد كان بطن فزارة يريد اغتيال الرسول صلى الله عليه وسلم فبعث الرسول إليهم أبي بكر الصديق رضي الله عنه وزيد بن حارثة وقال سلمة بن الاكوع وقد خرجت معه حتى إذا صلينا الصبح امرنا فشننا الغارة فوردنا الماء فقتل أبو بكر من قتل ورأيت طائفة وفيهم الذراري فخشيت أن يسبقونني الى الجبل فادركتهم ورميت بسهم بينهم وبين الجبل فوقفوا لما رأوا السهم وفيهم امرأة هي أم قرفة عليها قشع من أديم ومعها ابنتها من احسن العرب فجئت بهم أسوقهم الى أبى بكر فنفلني ابنتها فلم اكشف لها ثوبا وقد سأله الرسول بنت أم قرفة فبعث بها الى مكة وفدى بها أسرى من المسلمين هناك(صحيح مسلم2/89).

_________________
مشرف قسم الاحياء والجيولوجيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دور الصحابة بانطلاقة الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حجازة التعليمية :: الركن الدينى :: الحديث الشريف والسيره النبويه-
انتقل الى: