منتديات حجازة التعليمية
ضيفنا الكريم
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
أهلاً بك بين اخوانك واخواتك
آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
حيـاك الله
نتمنى أن نراك بيننا للتسجيل
مع خالص التحية بدوام الصحه والسعاده
ادارة منتديات مدرسة حجازةالثانوية المشتركة



 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ♥ من دلائل النبوة ♥ قصة إسلام سلمان الفارسي ♥

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسامه جاد
مشرف سوبر
مشرف سوبر
avatar

ذكر عدد الرسائل : 3356
العمر : 46
العمل/الترفيه : معلم اول احياء وعلوم بيئه وجيولوجيا
نقاط : 11126
تاريخ التسجيل : 14/02/2009

مُساهمةموضوع: ♥ من دلائل النبوة ♥ قصة إسلام سلمان الفارسي ♥   الجمعة يناير 15, 2010 7:25 pm


♥️ من دلائل نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم ♥️

♥️ قصة إسلام سلمان الفارسي رضي الله عنه وأرضاه ♥️




كان سلمان رجلا فارسيا من أصبهان ، من قرية تدعى "جي" ، وكان ابوه شيخ قرية ، وكان شديد الحب له ، حتى أنه حبسه في بيته كما تحبس الجارية ، وكان سلمان مجوسيا ً مجتهدا ً في دينه ، لدرجة خدمته للنار فكان يوقدها ولا يتركها تخبو ساعة .
وكان لأبيه ضيعة عظيمة، فشغل عنها في بنيان له يوما ً وطلب من سلمان الذهاب إليها ومتابعة أحوالها ، وبينما هو في طريقه إليها ، مر بكنيسة للنصارى فأعجب بأصواتهم وصلواتهم عند سماعها، وظن بأن هذا الدين خير من دينه الذي هو عليه، ورجع إلى أبيه بعد غروب الشمس دون أن يذهب إلى ضيعته ، وروى له ما جرى معه أثناء رحلته ، فخاف عليه أبوه من الخروج عن دينه وحبسه في البيت وقيده .
ولكن سلمان أصر على الديانة بهذا الدين لما وجده فيه من روحانية تملأ نفسه وتشبعها ، فبعث إلى النصارى يسألهم عن أصل هذا الدين ، وعرف أنه من الشام فطلب منهم أن يخبروه إن جاء إليهم ركب من الشام ليرحل معهم إليها ، وحصل ذلك بالفعل ، وما إن وصل الشام حتى أخذ يسأل الناس عن أحسن الرجال فيهم دينا ً ، فدلوه على الأسقف - عالم النصارى الذي يقيم لهم أمر دينهم في الكنيسة - ، فحضر إليه وطلب منه بأن يقيم عنده ويكون في خدمته ليتعلم منه الصلاة وأمور الدين الأخرى ، فقبل الأسقف بذلك ، ولكن سلمان تفاجأ به ، فقد كان أسوأ الناس خلقا ً وكان يأمر الناس بالصدقة ويأخذها لنفسه دون أن يعطي الفقراء منه شيئا ً ، وبعد فترة مات الرجل واجتمع النصارى لدفنه فأخبرهم سلمان بما شاهد ودلهم على مكان كنزه ، فاستخرجوا سبع جرات ممتلئتان بالذهب والفضة ، فلم يدفنوه وصلبوه وقذفوه بالحجارة ، واستبدلوه برجل صالح أحبه سلمان حبا ً شديدا ً ، فقد كان أفضل الرجال خلقا ً أزهدم في الدنيا وأرغبهم في الآخرة ، فأقام معه مدة من الزمن ، ثم حضرته الوفاة ، فسأله أن يوصي به إلى رجل مثله فدله على رجل في الموصل فذهب إليه وروى له ما حدث معه ، وعندما سمع قصته سمح له بأن يقيم عنده وكان أخير مما كان عليه صاحبه الراحل ، فلما حضرته الوفاة سأله سلمان أن يوصي به إلى آخر ، فدله على رجل بنصيبين فلحق به وأقام عنده ، فلما نزل به الموت سأله سلمان أن يوصي به إلى آخر ، فدله على رجل صالح من أصحابه بعمورية في بلاد الروم ، فنزل عنده واكتسب حتى كانت له بقرات وغنيمة ، ثم نزل به أمر الله فسأله سلمان أن يوصي به إلى أحد ، فأعلمه أنه لا يعرف أحدا ً قد بقي على ما هم عليه ، وإنما قد حرف الناس دياناتهم وبدلوا فيها ، ولكنه قد اقترب زمان نبي سيبعث بدين ابراهيم يخرج في أرض العرب ، وسيهاجر إلى أرض حرتين - كل أرض ذات حجارة سود - يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة ، بين كتفيه خاتم النبوة ، وطلب منه أن يهاجر إلى أرض العرب ليلتقي بهذا النبي ، وفي ذات يوم مر بسلمان تجار ، فطلب منهم أن يحملوه إلى أرض العرب مقابل إعطائهم كل ما يملك فقبلوا بذلك وحملوه ، وعندما بلغوا وادي القرى باعوه لرجل يهودي عبدا ً، فبينما هو عنده قدم عليه ابن عم له من بني قريظة من المدينة ، فابتاع سلمان منه وحمله إلى المدينة ، فلما رآها عرفها بوصف صاحبه لها فأقام بها ، وبينما هو يعمل على رأس نخلة لسيده في يوم من الأيام فإذا بابن عم لسيده يأتي إليه وهو جالس بجانب النخلة ليخبره بأن هناك رجلاً في قباء تلتف حوله الأوس والخزرج ويزعمون أنه نبي ، فعرف سلمان أنه هو، وقد كان عنده شيء جمعه فذهب به إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بقباء ، وقال : إنه قد بلغني أنك رجل صالح ومعك أصحاب غرباء ذوو حاجة ، وهذا شيء كان عندي للصدقة ، فرأيتكم أحق به من غيركم ، وجلس يتأمل ما سيحدث بعد ذلك .. هل كما قال له صاحبه أم ماذا ليعرف صدق الخبر من كذبه ، فوجد النبي صلوات الله عليه وسلامه قد أمر أصحابه بالأكل ولكنه لم يأكل منه أبدا ً، فعلم بأنه الخبر الحق ، وكان ذلك دليلا ً على صدق الصفة الأولى من صفاته ، ثم انصرف ، وعاد إليهم بعد فترة فأعطاهم هدية ، فوجد أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أكل منها ، فعرف أنها صدق الصفة الثانية ، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم وهو في جنازة أحد من أصحابه وعليه كساء غليظ ، فوقف خلفه يريد أن يرى العلامة التي هي خاتم النبوة على ظهره ، فأحس به النبي صلى الله عليه وسلم ، وألقى رداءه عن ظهره ، فعرف صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وأكب على النبي يقبله ويبكي ، وأخبر النبي بقصته ، فطلب منه الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكاتب سيده على ثمن يدفعه له ليعتقه ، فكاتبه ، وتعاون هو وأصحابه والنبي صلى الله عليه وسلم على دفع الثمن حتى أصبح سلمان حرا ً طليقا ً، وكانت أول غزوة يشهدها سلمان مع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه غزوة الخندق التي كان له الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في انتصار المسلمين فيها .........




المصدر : كتاب روائع القصص النبوي.
إعداد : خالد جمعة الخراز ،، عدنان عبد القادر.



* تعليق :


أحببت أن أنشر لكم هذه القصة التي تدل على حقيقة نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، خاصة بعد أن تجرأ بابا الفاتيكان بينديكت السادس عشر في محاضرة له عن المنطق - الذي هو أبعد ما يكون عنه وأجهل مايكون به - على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وديننا الإسلامي الحنيف ،، وتلك التصريحات إن دلت على شيء فإنما تدل من خلال هذه القصة على أن تصريحاته تلك ليست سوى نتيجة للحقد السياسي والديني الدفين - وهو الذي يتشدق بالتسامح ونبذ الحقد والكره - ، فكما نرا أن التبشير بالدين الإسلامي الحنيف قد بشر به في كتبهم السماوية السابقة كما أخبرنا ربنا عز وجل والتي استدل سلمان من خلالها ومن خلال القساوسة الفاضلين على الرسول الحق صلوات الله وسلامه عليه وعلى الدين الإسلامي الحق ، وأتمنى أن يلاقي هذا الموضوع صدى لديكم فهذا أقل من واجبنا تجاه نبينا صلى الله عليه وسلم وديننا الحنيف ، والذي أعتقد أننا نعيبه بانتمائنا إليه إن بقينا صامتين هادئين !!


بأمي أنت وأمي يا رسول الله - عليك وعلى آلك وصحبك أفضل الصلاة وأتم التسليم -



ولكم خالص....

تحيااااااااتي.

_________________
مشرف قسم الاحياء والجيولوجيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
♥ من دلائل النبوة ♥ قصة إسلام سلمان الفارسي ♥
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حجازة التعليمية :: الركن الدينى :: الحديث الشريف والسيره النبويه-
انتقل الى: